الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 340 من النسخة المطبوعة
صفحة 340
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 340 · صفحة مطبوعة 340

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 340

عن مشايخها.

- ومن الأدلة التي تشير إلى أن مؤلف الإمامة والسياسة هو شخص آخر غير ابن قتيبة أن مؤلف الكتاب يحدث عن مشايخ من مصر وتونس والمغرب وابن قتيبة لم يدخل تلك البلاد:

1 -يقول المؤلف: «وحدثنا بعض أهل أفريقية»، ويقول أيضًا: «حدثنا الكرير أبو بكر عبد الوهاب بن عبد الغفار شيخ من مشايخ تونس»، ويقول: «وحدثنا بعض مشايخ أهل المغرب»(996) ، نقول: لم يدخل ابن قتيبة تونس أو إفريقية أو المغرب حتى يحدِّث عن مشايخها، واحتمال لقائه بهم في بغداد بعيد أيضًا، لأن سائر كتب ابن قتيبة خالية عن التحديث عن مشايخ المغرب أو مصر، فانفراد كتاب الإمامة والسياسة بهذا الأمر دليل على أنه ليس لابن قتيبة.

وهذه الأدلة بمجموعها تبطل نسبة الكتاب لابن قتيبة، فإذا ثبت ذلك، فلا ينبغي الاعتماد على ما جاء في هذا الكتاب ولا التشاغل بالأسانيد التي جاءت فيه، لأن مؤلفه مجهول.

الوجه الثاني: لو سلمنا جدلًا بأن الكتاب لابن قتيبة، فإن ذلك أيضًا لا يستلزم صحة الرواية، فالحق أن هذه الرواية باطلة سندًا ومتنًا، فضلًا عن عدم دلالتها على محل النزاع وهو قضية ضرب فاطمة وإسقاط جنينها.

أما من جهة السند:

فإن مؤلف الإمامة والسياسة قال في أول هذا الخبر: «وحدثنا(997) قال: حدثنا ابن عفير

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…