حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 34
وَوِسادةً من جِلْد حشْوُها لِيفُ الإذْخِر، ورَحْيَيْن، تثنية رحى، وهي: التي يُطحن بها، وجرَّتين وهما إناءان من فَخار، ويُقال أيضًا: سريرًا مُزيَّنًا بحِبال من خُوص أو لِيف، وإناءً من جِلْد، وقِطعةً من أقط.
أوْلَمَ عليٌّ رضي الله عنه في زواجِه، وساعدَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم بآصُعٍ من تمر وشعير، وكذا ساعدَه الصحابةُ رضي الله عنهم، فقدَّمَ سعدُ بنُ معاذ كَبشًا، وقدَّم الأنصارُ آصُعًا من ذُرَةٍ.
أولادها:
الحسن، والحسين، ومحسِّن، وأم كلثوم، وزينب رضي الله عنهم.
وَلَدَتْ الحسن: في النصف من شهر رمضان، (سنة ٣ هـ).
ووَلَدَتْ الحسين: لخمس ليال خلون من شعبان، (سنة ٤ هـ).
وأمَّا أم كلثوم: فلَمْ يُحدد بالضبط تاريخُ ولادتها، قال ابن عبدالبر: وُلِدَتْ قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الذهبي: وُلِدَتْ في حدود سنة ست من الهجرة، ورأَتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم تَروِ عنهُ شيئًا.
وأما زينب: فكذلك لم يُحَدَّد تاريخ ولادتها، قال ابن الأثير: وُلِدَتْ في حَيَاتِهِ، ولم تَلِدْ فاطمةُ بنتُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بعدَ وفاتِهِ شيئًا.
وأما مُحَسِّن فمات صغيرًا على قول عامة أهل العلم، وقيل إنه سقط، وهو قول ضعيف(14) .
وقد انحصر عقب فاطمة رضي الله عنها في ذرية الحسن، والحسين، وزينب من عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم.
ملازمتها لأبيها صلى الله عليه وسلم ودفاعها عنه.
يُلحظ أن لِفاطمة رضي الله عنها ملازمةً خاصةً لأبيها، وحضورًا لكثير من مشاهده.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.