حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 339
إلا بهم»(990) و«المعروف أن فتح الأندلس كان سنة 92 هـ، أي قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين عامًا»(991)
وعبد الله بن موسى هذا هو ابن موسى بن نصير، وقد توفي قريبًا من سنة 103 هـ(992) ، وابن قتيبة ولد سنة 213 هـ، فكيف يتصور أن يدرك ابن قتيبة مولاة عبد الله بن موسى بن نصير!
2 -يقول مؤلف الإمامة والسياسة: «حدثنا ابن أبي مريم، قال حدثنا أسد بن موسى»(993) .
والذي يظهر أن المراد بابن أبي مريم هذا، هو أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم
253 هـ)، لأنه من تلاميذ أسد بن موسى(994) وهو أول شيخ ذُكر في الكتاب، وقد ورد في بعض النسخ: «ابن أبي ليلى»(995) وهو تصحيف جزمًا لأن اسم ابن أبي مريم تكرر في موضعين آخرين، فضلًا عن أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى المتوفى سنة 148 هـ) لا يتصور أن يروي عن أسد بن موسى المولود سنة 132 هـ) لأن ابن أبي ليلى في طبقة مشايخ أسد بن موسى وليس في طبقة الرواة عنه، وابن أبي مريم هذا لم يرو عنه ابن قتيبة في أي من كتبه، فضلًا عن أن ابن قتيبة لم يزر قط مصر، كي يروي
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.