الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 338 من النسخة المطبوعة
صفحة 338
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 338 · صفحة مطبوعة 338

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 338

وهؤلاء الباحثون قدموا أدلة قاطعة على نفي صحة الكتاب لابن قتيبة، خلافًا للمثبتين الذين ليس معهم دليل سوى أنهم وجدوا الكتاب منسوبًا لابن قتيبة.

- ومن الأدلة التي تبطل نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة مخالفة أسلوب كاتب الإمامة والسياسة لأسلوب ابن قتيبة المعروف في كتبه، فمن المعهود في ابن قتيبة أنه يقدم بمقدمات طويلة لكتبه يذكر فيها سبب التأليف، وكتاب الإمامة والسياسة خال عن ذلك.

ومن ذلك أن عادة ابن قتيبة في نقل الأخبار التاريخية هي ذكر السند كاملًا، ولا يترك ذلك في الغالب، أما كتاب الإمامة والسياسة فليس فيه إلا أسانيد قليلة في أول الكتاب، وفي مواضع متفرقة منه، أما غالب الأخبار فجاءت مقطوعة الأوصال بلا أسانيد ولا زمام ولا خطام، بل ترى عبارات غريبة عن طريقة ابن قتيبة وهي قوله: «وأخبرني بعض المشيخة»، «وحدثنا بعض المشيخة»!!، «وذكروا عن محمد بن سليمان»، «عن مشايخ أهل مصر».

- ومن أدلة براءة ابن قتيبة من هذا الكتاب أن مشايخ ابن قتيبة المعروفين لم يرد لهم ذكر في الإمامة والسياسة.

- ومن الأمور التي تقطع ببطلان نسبة الإمامة والسياسة لابن قتيبة تصريح مؤلف الإمامة والسياسة بالسماع عن مشايخ لم يدركهم ابن قتيبة:

1 -فمن ذلك قول المؤلف: «وحدثتني مولاة لعبد الله بن موسى، وكانت من أهل الصدق والصلاح، أن موسى حاصر حصنها الذي كانت من أهله، وكان تلقاءه حصن آخر، قالت: فأقام لنا محاصرًا حينًا، ومعه أهله وولده، وكان لا يغزو

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…