حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 337
والدكتور علي بن نفيع العلياني في كتابه «عقيدة الإمام ابن قتيبة»، والدكتور علي الصلابي في مقالة له، والدكتور خالد علال في رسالة «نقد كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة» والدكتورة رانيا نظمي في بحث: «منهج ابن قتيبة في الرد على المعتزلة»، والشيخ حسن سلمان آل مشهور في كتابه «كتب حذر منها العلماء»، ونقل أن ممن أنكر نسبته لابن قتيبة: الدكتور عبد الحليم عويس، والدكتورة سيدة إسماعيل الكاشف، والجندي، والدكتور فاروق حمادة، والدكتور شاكر مصطفى(988)
وممن حقق كتب ابن قتيبة: الشيخ محب الدين الخطيب في مقدمة تحقيقه لكتاب «الميسر والقداح»، والدكتور ثروت عكاشة في مقدمة تحقيقه لكتاب «المعارف»، والشيخ سليم بن عيد الهلالي في مقدمة «تأويل مختلف الحديث»، والسيد أحمد صقر في مقدمة «تأويل مشكل القرآن»، والأستاذ إبراهيم صالح في مقدمة «تحقيق تعبير الرؤيا».
ولعل أفضل ما كتب عن كتاب الإمامة والسياسة هو رسالة الباحث سعيد صالح خليل للماجستير والتي عنونها بـ «الإمامة والسياسة لمؤلف من القرن الثالث الهجري»، فهي الدراسة الوحيدة التي تشتمل على دراسة للنسخ الخطية لكتاب الإمامة والسياسة، لأن سائر طبعات الكتاب هي طبعات سقيمة لم تعتمد على نسخ خطية كثيرة، وقام الباحث سعيد صالح خليل بتحقيق الكتاب بناء على عشر نسخ خطية، و انتهى إلى أن «أن ابن قتيبة الدينوري بعيد عن كتاب «الإمامة والسياسة»، وهكذا يبقى مؤلف الإمامة والسياسة مجهولًا»(989) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.