الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 335 من النسخة المطبوعة
صفحة 335
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 335 · صفحة مطبوعة 335

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 335

الذي يشكك في واقعة كسر الضلع(985) ولأجل ذلك رأينا أن نفصل الكلام عنها.

والجواب: أن هذا الخبر مفتعل موضوع لا أصل له، وعلامات الكذب والاختلاق ظاهرة عليه، والعجب ممن يستدل بمثل هذه الأخبار المنكرة التي لا حظ لها من الصحة، وتفصيل الكلام عن هذا الخبر من جهة إسناده يقع في وجهين:

الوجه الأول: أن كتاب الإمامة والسياسة منحول على ابن قتيبة كما قرره المحققون، والأدلة على ذلك واضحة وعديدة وهذا ملخص ما ذكروه(986) :

- عدم وجود إحالة من ابن قتيبة في كتبه الأخرى على كتاب الإمامة والسياسة، مع أن عادة ابن قتيبة في بقية كتبه هي الإحالة على مصنفاته.

- أن جميع من ترجم لابن قتيبة من أهل العلم لم يذكر هذا الكتاب في عداد كتبه، وهذا الدليل اعتبره الدكتور جبرائيل جبور من أقوى الأدلة على عدم صحة نسبة الكتاب لابن قتيبة(987) .

- لم نقف -مع التوسع في البحث- على أحد من أهل العلم قبل القرن السادس أشار إلى هذا الكتاب أو نقل نصًّا منه، وأول من أشار إليه هو ابن العربي المالكي ( 543 هـ) في العواصم من القواصم، لكنه لم يقطع بنسبة جميع ما فيه لابن قتيبة، وأول من وجدناه ينقل عنه هو ابن الشباط التونسي ( 681 هـ).

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…