الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 334 من النسخة المطبوعة
صفحة 334
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 334 · صفحة مطبوعة 334

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 334

الرواية الخامسة: خبر كتاب الإمامة والسياسة

احتج جماعة من المخالفين(983) برواية وردت في كتاب الإمامة والسياسة المنحول على ابن قتيبة الدينوري ( 276 هـ) جاء فيها: «إن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قومًا تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: «والذي نفسه عمر بيده، لتخرجن أو لأحرَّقنها على من فيها»، فقيل له: «يا أبا حفص، إن فيها فاطمة؟»، فقال: «وإن»، فخرجوا فبايعوا إلا عليًا، فإنه زعم أنه قال: «حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن»، فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها، فقالت: «لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردوا لنا حقًا». فأتى عمر أبا بكر، فقال له: «ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟»، فقال أبو بكر لقنفذ وهو مولى له: «اذهب فادع لي عليًا»، قال: فذهب إلى علي فقال له: «ما حاجتك»؟ فقال: «يدعوك خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فقال علي: «لسريع ما كذبتم على رسول الله». فرجع فأبلغ الرسالة، قال: فبكى أبو بكر طويلًا»(984) .

ثم تذكر الرواية أن عمر أصر على بيعة علي وهدده بالقتل فأبى علي أن يبايع، وأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ذهبا إلى فاطمة ليسترضياها فأبت، ثم بعد أن توفيت بايع علي أبا بكر رضي الله عنهما.

وهذه هي الرواية الوحيدة التي اعتمد عليها محمد حسين فضل الله

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…