حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 331
يلتفت إليه.
ولذا ضعفه كل من محمد العمراني(973) ، وعبد الفتاح سرور(974) .
أما متنها ففيه كلام طويل ليس هذا محله، لكن الرواية لا تثبت كسر الضلع ولا وقوع الهجوم على بيت فاطمة، غاية ما تثبته هو تهديد عمر لمن في البيت بالتحريق، وأخذُ سيف الزبير رضي الله عنه، وهذا لا علاقة له بموضوع كسر الضلع، وأما قضية التهديد بالحرق فقد مضى الكلام فيها في الرواية الأولى.
الرواية الرابعة: رواية ابن عون
تعلق المخالفون(975) بما رواه البلاذري بسنده عن سليمان التيمي وابن عون قال: «إن أبا بكر أرسل إلى علي رضي الله عنه، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: «يا بن الخطاب» أتراك محرقًا عليَّ بابي؟»، قال: «نعم»، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!، وجاء علي، فبايع وقال: «كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن»!(976) .
وقريب منه قول ابن عبد ربه في العقد الفريد: «الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر: عليّ، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة، فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة، وقال له: «إن أبوا فقاتلهم». فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.