الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 33 من النسخة المطبوعة
صفحة 33
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 33 · صفحة مطبوعة 33

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 33

والعبادة والتربية والسكينة والخيرات المتعددة التي أكرم الله بها بنات النبي صلى الله عليه وسلم سواء قبل زواجهن في مكة، أو بعده في المدينة النبوية.

فإذا أضفتَ إلى ذلك أن أُمَّهُنَّ السيدةَ الكاملةَ العاقلةَ الرزينة المؤمنة أمَّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها كان هذا خيرًا على خير عظيم.

فإذا أضفت إلى ذلك أيضًا أن فاطمة من بين أخواتها كانت ملازمة للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، شَهدَتْ مراحِلَ الدعوة كلَّها، وبعضَ غزواته، وكان بيتُها بعد زواجها مجاورًا لبيتِ النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الوحيدة التي بقيت بعده، عَلِمْتَ أنها امتلأت حِكمةً وإيمانًا وعِلمًا وتَربية رضي الله عنهن أجمعين .

هجرتها:

عُمرها عند هجرتها نحو ثمان عشرة سنة، بناء على الراجح في مولدها قبل النبوة بخمس سنين.

هاجرت مع أختها أم كلثوم، وسودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مع زيد بن حارثة، وآل أبي بكر رضي الله عنهم، لم يختلِف في ذلك المؤرِّخون.

وكانت هجرتهن بعد مَقدَمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم المدينة بنحو سبعة أشهر.

زوجها:

هو ابنُ عَمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عليُّ بنُ أبي طالب بنِ عبدالمطلب بن هاشم القُرَشِي، أفضلُ هذه الأمَّةِ بعد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه، هو رابع الخلفاء الراشدين، قُتل شهيدًا عام ( ٤٠ هـ) رضي الله عنه.

كان مهرُها رضي الله عنها أربعمائة وثمانين درهمًا، قوَّتها الشرائية في ذلك الزمن ( ٤٨ ) شاةً.

وكان جهازها: خَميلًا، وهو كِسَاءٌ فيه لِين، وقِربةً، وفي رواية سِقاء،

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…