الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 323 من النسخة المطبوعة
صفحة 323
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 323 · صفحة مطبوعة 323

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 323

«ما تركت الكتاب عن عبد المؤمن بن علي الزعفراني إلا خوفا من أهل البلد أن يشنعوا علي بإتياني إياه»، ولم يرد في الصحيحين رواية لعبد السلام بن حرب، عن عبيد الله بن عمر، ولا لعبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم»(946)

أما من جهة المتن: فما نُسب إلى عمر من قوله: «ما رأيت أحدًا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك»، زيادة منكرة، حيث إنها لم ترد في سائر الطرق التي رواها الثقات عن محمد بن بشر»(947) ، وإنما الثابت عن محمد بن بشر أنه روى الخبر عن عمر بهذا اللفظ: «والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك»، وشتان بين اللفظين، فاللفظ الثابت عن محمد بن بشر يخبر فيه عمر أن أحب الناس إليه محمد صلى الله عليه وسلم وبعده محمد ابنته فاطمة رضي الله عنها، وأما خبر عبد السلام بن حرب فيُخبِر فيه عمر رضي الله عنه أن أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم هي فاطمة.

والمتابعة الثانية: هي رواية أبي عمرو بن العلاء، عن أبيه، عن عبيد الله بن عمر(948) ، وهي متابعة موضوعة، في إسنادها مكي بن بندار شيخ الحاكم، لم يتفطن الحاكم لأمره فقال عنه: «ثقة مأمون»(949) ، أما الدارقطني فعرف حاله فقال عنه: «لا يشتغل به... يضع الأحاديث والأسانيد، ويُرَكِّب، وقد حدَّثت بأحاديث، فأخذها، وترك اسمي واسم شيخي، وحدث عن شيخ شيخي»(950) .

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…