الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 32 من النسخة المطبوعة
صفحة 32
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 32 · صفحة مطبوعة 32

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 32

لقبها:

ذكر أهل العلم عدة ألقاب لها

ومنها: السَيِّدة، وهذا أصح لقب لها، مأخوذ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم- بأنها سيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء أهل الجنة.

وتُلقب أيضا بالزهراء، وأول من وقفت عليه ذكر هذا اللقب: ابنُ حبان (ت 354 هـ)(13) ، ثم بعده عددٌ غفيرٌ من العلماء.

والأزهر: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النيِّر، وهو أحسن الألوان، والزهراء: المرأة المشرقة الوجه، والبيضاء المستنيرة المُشْرَبة بحمرة، ويقال: الليالي الزهر: أي الليالي البيض.

وجاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، وفاطمة ممن تشبه أباها صلى الله عليه وسلم.

مولدها:

وُلِدَتْ فاطمة رضي الله عنها قبل مَبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، وعُمرُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم خمس وثلاثون سنة. هذا هو الراجح، وقيل: ولدت قبل المبعث بسنة أو سنتين.

ترتيبها بين أخواتها:

فاطمة، هي صغرى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، وترتيبهن كما يلي: زينب، ثُمَّ رقية، ثُمَّ أم كلثوم، ثُمَّ فاطمة رضي الله عنهن .

نشأتها:

لمعرفة نشأتها معرفةً كامِلةً، يكفي أنْ تعلَمَ أنها نشأتْ في بيت والدِها رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، هذا يكفي لِيَعلمَ المرءُ عِلمًا يقينًا لا شكَّ فيه مبلغ العلم والهدى

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…