الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 317 من النسخة المطبوعة
صفحة 317
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 317 · صفحة مطبوعة 317

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 317

فإذا تقرر أن الإمامية ينسبون إلى علي المعجزات والخوارق، ويدعون أنه يمتلك الولاية التكوينية التي تخوله التحكم في الكون بأسره، فكيف يجتمع هذا مع قولهم بأن عليًا عجز عن الدفاع عن زوجته فاطمة رضي الله عنهما حتى كُسر ضلعها وأسقط جنينها؟ فإما أن يقولوا بأن الولاية التكوينية وتلك المعجزات لا حقيقة لها، لأن عليًا لو كان يملك الولاية التكوينية لوجب عليه حفظ نفس فاطمة من القتل، وهذا من أوجب الواجبات عليه، إذ فاطمة هي بضعة النبي صلى الله عليه وسلم وسيدة نساء العالمين، وإلا لكان مفرِّطًا في دفع الأذى عنها، وإما أن يصرحوا بأن أسطورة كسر الضلع لا حقيقة لها، لأنها لا تتفق مع دعوى الولاية التكوينية لعلي رضي الله عنه.

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…