حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 316
واختياره...فالروايات المتواترة المتضمنة للمعجزات والكرامات الصادرة عن المعصومين عليهم السلام كالتصرف الولائي في النقش وصيرورته أسدًا مفترسًا وما شاكل إنما نلتزم بها ونعتقد من غير التزام بالتأويل...، بالجملة: ثبوت الولاية بهذا المعنى للنبي والأئمة المعصومين الذين يثبت لهم جميع ما يثبت للنبي صلى الله عليه وسلم للروايات الكثيرة المتواترة مما لا ينبغي التوقف(932) فيه ويقول جعفر مرتضى العاملي أشهر أنصار أسطورة كسر الضلع من المعاصرين: «إن جميع الشيعة يعتقدون بمعنى الولاية التكوينية ومضمونها، لأنهم يرون أن كرامات الأئمة «عليهم السلام»ومعجزاتهم متواترة إجمالًا، وقد تضمنت عشرات القضايا التي اشتملت على تعمدهم «عليهم السلام» القيام بأمور تدخل في نطاق ما يسميه البعض في هذه الأعصار ب «الولاية(933) التكوينية»»
ولو غضضنا الطرف عن مئات المعجزات المنسوبة إلى علي رضي الله عنه ووقفنا عند اثنتين منها، الأولى: قدرته على تعطيل النار من الإحراق، والثانية: القدرة على أمر الأبواب أن تُغلق وإصماتها حتى لا تفتح، فسيظهر لنا إشكال واضح، وهو لماذا لم يستعمل علي رضي الله عنه هذه المعجزات لمنع الأذى عن زوجته فاطمة؟، لأن استخدام هذه القدرات الخارقة لن يؤدي إلى الدخول في مواجهة مباشرة مع المهاجمين ولن يقع علي رضي الله عنه في مخالفة الوصية المزعومة التي تأمره بالصبر، فكيف يعقل ألا يستخدمها لدفع الأذى والضرر عن زوجته فاطمة مع كامل قدرته على ذلك؟
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.