الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 315 من النسخة المطبوعة
صفحة 315
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 315 · صفحة مطبوعة 315

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 315

وأنه كان يطير فوق السحاب(924) وأنه كان يُسَكِّنَ الأرض عندما تتزلزل(925) وأنه مسخ رجلًا فحوله إلى سلحفاة(926) ومسخ آخر فجعله كلبًا(927) وأنه يوم صفين كان في كتيبة معاوية عشرين ألف فارس يرى كل واحد منهم أن عليًا يقفو أثره(928) وأن المشركين يوم الخندق في قصة الأحزاب افترقوا سبع عشرة فرقة وهو مع كل فرقة يحصدهم بالسيف(929) وغيرها من الأمثلة التي يصعب إحصاؤها

ولا يقتصر الأمر على المعجزات والخوارق، بل بلغ الغلو عند بعضهم إلى الاعتقاد بأن عليًا يتحكم بالكون كله، فيقول الخميني: «إن للإمام (عليه السلام) مقامًا محمودًا ودرجةً ساميةً وخلافةً تكوينيةً تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لائمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل»(930) ويقول أستاذ الحوزة العلمية المرجع أبو القاسم الخوئي: «أمَّا الولاية التكوينية: فلا إشكال في ثبوتها وأنّ المخلوقات بأجمعها راجعة إليهم وإنّما خلقت لهم، ولهم القدرة على التصرف فيها وهم وسائط التكوين، ولعلّ ذلك بمكان من الوضوح ولا يحتاج إلى إطالة الكلام»(931) ويقول المرجع محمد صادق الروحاني: «الولاية التكوينية أي ولاء التصرف التكويني والمراد بها: كون زمام أمر العالم بأيديهم، ولهم السلطنة التامة على جميع الأمور بالتصرف فيها كيف ما شاءوا إعدامًا وإيجادًا، وكون عالم الطبيعة منقادًا لهم، لا بنحو الاستقلال، بل في طول قدرة الله تعالى وسلطنته واختياره...فالروايات

حواشي هذه الصفحة8 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…