الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 31 من النسخة المطبوعة
صفحة 31
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 31 · صفحة مطبوعة 31

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 31

نبذة عن سيرة السيدة فاطمة رضي الله عنها ومناقبها(11)

هي «سيدة نساء العالمين في زمانها، البضعة النبوية، والجهة المصطفوية، أم أبيها، بنت سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية، الهاشمية، وأم الحسنين»(12) .

اسمها:

فاطمة، وهو مشتَقٌّ من (الفَطْمِ): فطمتُ الصبي، وفطَمَتْهُ أمُّه تَفطِمه: إذا فصَلَتْه عن رضاعها، وغُلامٌ فَطِيم ومفطوم، وفطمتُ فلانًا عن عادته.

كنيتها:

ذكَرَ جمعٌ من المحدِّثين والمؤرِّخين أنَّ كُنيَتَها: «أمُّ أبيها».

ومع أن ابنها الكبير هو الحسن، فلم أجد مَن ذكر كنيتَها: «أم الحسن»، إلا ابن حجر في «التقريب».

وقال الذهبي: أم أبيها .... وأم الحسنين. وقال السخاوي: «أم الحسنين».

وقال السفاريني: تُكنى بابنيها الحسَن والحُسَين.

والأمر في باب الكنى عند العرب واسع جدًا، فقد يكون للمرء أكثر من كنية، وقد يكتني باسم ليس في أحد من أبنائه.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…