حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 304
عما في هذه الروايات من أمور تبدو غريبة هل يلتزم السيد جعفر مرتضى بجواز السهو على المعصوم وخاصة بوصية تتعلق بمستقبل الأمة الإسلامية؟» ...على أنه ينقل روايات تخالف ما نقله أولًا، وعن سليم بن قيس الهلالي نفسه [فانتهوا بعلي (ع) إلى أبي بكر وهو يقول: «أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدًا»...[ 2/156
وقوله (ع) لو استمكنت من أربعين رجلًا يوم فتش البيت، يعني بيت فاطمة [ 2/194 ]، إن هذا الخليط غير المتجانس من الروايات أوقع السيد مرتضى في تناقض مرير!(884) .
- وقد وقع جعفر مرتضى العاملي في تناقض آخر أعجب من الذي قبله، فأساء من حيث يدري أو لا يدري إلى علي رضي الله عنه، وجعل فاطمة رضي الله عنها أشجع منه!، فعندما اعترض المرجع محمد حسين فضل الله على الروايات التي تذكر أن فاطمة فتحت الباب، قائلًا: «إذا كانت الزهراء (ع) مخدرةً، فكيف تبادر هي لفتح الباب، فإن التي لا ترى الرجال ولا تقابل أحدًا لا تفعل ذلك»(885) ، أجاب جعفر مرتضى قائلًا: «هل المخدرة لا يحق لها أن تدافع عن نفسها، لو هوجمت، أو عن ولدها وزوجها، أو عن شرفها، أو دينها، ورسالتها؟»(886) ، ويقول في موضع آخر عن فاطمة رضي الله عنها: «هناك نص يفيد أنها هي التي أنجدت عليًا حين أخذوه، فاعتدوا عليها بالضرب، يقول النص: «فحالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط»»(887) .
ونحن نقول: وهل
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.