حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 298
بأهلك كما حصل له روحي الفداء، واصبر واحتسب»(870)
وقال أيضًا: «القارئ عندما يطلع على هذه الأقاويل يظن الظنون في شخص الإمام وكأن عمر واضعًا(871) ، سيفه على نحره متى ما شاء ذبحه، والإمام لم يحرك ساكن(872) ، فاغتصب حقه في الخلافة كما يدعون، وسكت ونهب داره واعتدى على زوجته الزهراء وكسر ضلعها وسقط جنينها ولم يفعل شيء(873) ، وأخيرًا أجبره عمر على أن يزوجه طفلته أم كلثوم، فوافق على ذلك واغتصب حق الزهراء في فدك وغيرها، والإمام يعمل بالتقية، فما هذه الأباطيل يا مسلمين؟ كفاكم التعرض لشخص الإمام واتركوه لشأنه أفضل من أن تأذوه((874) )في قبره»(875) .
الوجه الرابع: لقد ورد في كتب الإمامية ما يناقض هذه الوصية، حيث تذكر أن عمر حين أراد أن ينبش قبر فاطمة منعه علي من ذلك دفاعًا عنها:
يقول الشيخ الإمامي ياسر عودة: «نسأل سؤالًا هامًا في المقام، حيث ورد أن عمر في اليوم التالي من دفنها عليها السلام سرًّا، غضب لعدم مشاركته في مراسم الدفن، واعتبر ذلك استخفافًا من علي به، فأخذ أبو بكر((876) وجماعة، وصعد إلى البقيع لينبش القبر، وكان الإمام علي قد رسم في الأرض عدة قبور ليخفي أثره، فلما وصل الخبر إلى الأمير صعد إلى البقيع، منتفخ الأوداج محمر الوجه شاهرًا سيفه قائلًا له: «والذي نفسه بيده لو رمت من هذا القبر شيئًا لسقيت الأرض من دمائك، ....والسؤال الكبير هنا، الذي يدافع عن زوجته وهي ميتة وليس معلوما مكان قبرها،
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.