الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 296 من النسخة المطبوعة
صفحة 296
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 296 · صفحة مطبوعة 296

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 296

أن يعيب على الرجل ترك الدفاع عن امرأته، ولا يدفع الأذى عن زوجة فاطمة رضي الله عنها، وكيف يتصور أن يأمر علي والأئمة الناس بالدفاع عن نسائهم، وتترك الزهراء ليُكسر ضلعها ويسقط جنينها، وتُهان وتُذل ويكون ذلك سبب موتها؟، وهي سيدة النساء، وبضعة النبي صلى الله عليه وسلم، وابنته الوحيدة التي عاشت بعده صلى الله عليه وسلم.

الوجه الثالث: لقد انتقد أهل العلم من أهل السنة وحتى بعض الإمامية هذه الرواية، فقال الألوسي: «كون لزومه الأرض(863) لعهد عهده إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقولون، لا أصل له»(864) .

وقال الكاتب الإمامي نجيب نور الدين وهو تلميذ المرجع محمد حسين فضل الله: «أمّا أن ينسب الكاتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه هو من طلب إليه السكوت، فهذا خلاف العقل والمنطق، وحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصدر عنه ذلك؟ ومتى كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعطف بتركهم يهيجون ويظلمون ويعتدون دون أن يقول كلمته الصارخة في وجههم، ودون أن يلقمهم حجرًا في أفواههم وأياديهم، فكيف إذا كان ذلك بحقّ ابنته الزهراء (عليها السلام)؛ بضعته الشريفة ونفسه الزكيّة وفي داخل بيتها؟»، ومتى عُرِفَ عن الإمام عليّ (عليه السلام) تفريطه بوديعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركها تُهان وتؤذى دون أن يقلب الأرض على رؤوس هؤلاء؟ وهل الدين إلاَّ تلك المكارم التي ما عهدناها عند أحد كما كانت عند الرسول صلى الله عليه وسلم والإمام عليّ (عليه السلام)!(865) .

واعترض الشيخ

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…