الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 294 من النسخة المطبوعة
صفحة 294
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 294 · صفحة مطبوعة 294

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 294

قال لما أُخذ مجبرا للبيعة: «أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدًا، أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم، ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلًا لفرقت جماعتكم، ولكن لعن الله أقوامًا بايعوني ثم خذلوني»(854) وهذه مناقضة ثالثة، إذ إن الرواية تنسب إلى علي رضي الله عنه أنه لو تمكن من سيفه أو كان معه أربعون رجلًا لما أجبروه على البيعة»، فهذه الرواية تذكر ثلاثة أسباب متناقضة لعدم دفاع علي عن نفسه أودفاعه عن فاطمة، فتارة تكون العلة هي الوصية، وتارة عدم وصوله لسيفه، وتارة أنه لم يكن معه أنصار

الوجه الثاني: لم يرد في الرواية ما هو نوع الوصية، هل هو ترك الدفاع عن فاطمة رضي الله عنها، أو ترك الدفاع عن قضية الإمامة؟، ولو سلمنا بأن المراد هو ترك الدفاع عن فاطمة رضي الله عنها، فالجواب أن هذا من أبين الكذب، فكيف يُعقل أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بترك ابنته تتعرض للأذى والإهانة؟! كيف وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على الدفاع عن أهليهم وإن أدى ذلك إلى الموت؟.

بل بشر النبي صلى الله عليه وسلم من بذل نفسه للدفاع عن أهله بالشهادة فقال صلى الله عليه وسلم: «من قُتل دون أهله فهو شهيد»(855) وهذا المعنى مروي في كتب الإمامية، فقد روى الكليني عن أبي جعفر الباقر أنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل دون مظلمته فهو شهيد، ثم قال: يا أبا مريم هل تدري ما دون مظلمته؟ قلت: جُعلت فداك، الرجل يقتل دون أهله ودون

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…