حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 291
ويقول الشيخ الإمامي ياسر عودة: «تحدث السيد الأستاذ(847) بهذه الملاحظة ونحن نوافقه: هل يمكن قبول مسألة أن الإمام عليًا ؛ جبان إلى هذا الحد يقف متفرجًا على زوجته وهي تضرب ولا يحرك ساكنًا؟، ولو فعلها أي إنسان دخل دارك لا يمكن لك مع ضعفك إلا أن تتصدى له، ولو أدى ذلك إلى موتك، فللبيوت حرمات، فكيف بالزهراء عليها السلام وبيتها، مع ملاحظة أن هذا المعتدَى على داره وزوجته هو الإمام علي ؛ الذي يقول: «لو تظاهرت العرب على قتالي ما وليت مدبرًا»»(848) .
ويقول نجيب نور الدين وهو يرد على جعفر مرتضى العاملي: «قوله إنَّ الإمام عليًّا (عليه السلام) قد عمل بتكليفه الشرعي في سكوته على ما حصل للسيّدة الزهراء (عليها السلام)، أمرٌ مريب، لأنّه لا يعقل بحالٍ من الأحوال أن يكون تكليف الإمام عليّ (عليه السلام) الشرعي هو السكوت على أذيّة زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وأن يترك من يريد هتك حرمتها يفعل ما يريد وهو جالسٌ في مكانه يسمع ويرى ولا يُحرِّك ساكنًا، إنَّ الإمام عليًّا (عليه السلام) أجلُّ ممّا يحاول أن يصفه به المؤلّف، وأعلى شأنًا من أيِّ إنسان يملك حميّة الدفاع عن الضعفاء ومهضومي الحقوق أو المعتدى عليهم، فكيف إذا كان هذا المظلوم هو أشرف خلق الله وأعزّهم عليه وعلى نبيّه؛ فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟»، ونحن نستغرب كيف يكون تكليف رجل كالإمام صلوات الله وسلامه عليه هو أن يسكت عن فعل أولئك المعتدين؟ هذا، وهل يقنع هذا الكلام
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.