الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 290 من النسخة المطبوعة
صفحة 290
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 290 · صفحة مطبوعة 290

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 290

سلمة بن كهيل أنه قال لزيد بن علي: «إن الناس يزعمون أن فاطمة لُطمت»، فأجاب زيد بن علي: «كانت أكرم على أهلها من ذلك يا أبا يحيى»(843) ونقل يحيى الصعدي عن المعتزلة في الجواب عن هذه الفرية أنهم قالوا: «لو وقع شيء من ذلك لأنِف أكثر المسلمين لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما صبر بنو هاشم على هذه الذلة»(844) ونقل عن المعتزلة أيضًا أنهم قالوا: «لا يظن العاقل بالصحابة مثل هذا، لا سيما مع شرف بني هاشم وعزة نفوسهم، وقد كانت العرب كلها تقوم معهم في مثل هذا»(845)

بل إن بعض الإمامية قد استنكروا قصة كسر الضلع بناء على ما يترتب عليها من نسبة علي رضي الله عنه إلى الجبن وعدم دفع الأذى عن أهله وحاشاه رضي الله عنه، فيقول المرجع محمد حسين فضل الله: «إذا هجموا على الزهراء، ما هو دور الإمام علي؟ الإمام علي جبان؟ أنتم كلكم متزوجون، إذا فرضنا أن أحدهم أراد أن يهجم على زوجتك، يريد أن يقتلها أو يعتدي عليها، تقعد وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؟ أو تدافع عنها؟ إذا لم تدافع عن زوجتك ماذا يقول الناس عنك؟»(846) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…