حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 286
فاطمة بنت رسول الله وولد رسول الله وآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وأنكر الناس ذلك من قوله، فلما عرف إنكارهم قال: «ما بالكم أتروني فعلت ذلك؟ إنما أردت التهويل»، فراسلهم علي أن ليس إلى خروجي حيلة لأني في جمع كتاب الله الذي قد نبذتموه وألهتكم الدنيا عنه، وقد حلفت أن لا أخرج من بيتي ولا أدع ردائي على عاتقي حتى أجمع القرآن»(835)
وقد علق محمد الحسيني على استدلال جعفر مرتضى بهذه الرواية قائلًا: «لاحظنا على السيد العاملي أنه يحشد نصوصه تحشيدًا دونما تحقيق أو تدقيق...، ويظهر ذلك جليًا في الروايات التي سجلها في كتابه والمروية عن الأئمة، حيث إنه لم يعالجها على المستويين وحشدها بشكل عشوائي، وبعض الروايات يعارض البعض الآخر وينفيه، وبعضه لا يلتزم به السيد العاملي لأنه يصادر ما يريد إثباته، وكنموذج على ذلك ما رواه عن (احتجاج الطبرسي)»، ثم ذكر هذه الرواية، ثم قال: «هذا النص مما لا يمكن أن يلتزم به السيد العاملي، لأنه يناقض ما يريد إثباته من أن عمر ضرب السيدة الزهراء ودخل الدار وفعل كذا وكذا، لأن الظاهر من الحديث أن تهديد عمر هو تهديد صوري»(836) ، وقال في موضع آخر عن استدلال جعفر مرتضى العاملي بهذه الرواية: «نقلها عن كتاب الاحتجاج للطبرسي الذي وصفه بالوثاقة والاعتماد، والخبر إن لم يكن صريحا بتبرئة عمر فهو ظاهر فيه، فهل يلتزم بذلك السيد مرتضى العاملي؟»(837) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.