حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 283 · صفحة مطبوعة 283
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 283
الطرف(822) والرواية المشهورة برواية فرحة الزهراء(823) أما رواية تفسير العياشي فلا تذكر وقوع الحرق(824)
الاختلاف والتناقض فيمن سبب أثر الدملج في عضد فاطمة
تنص أغلب الروايات على أن قنفذًا ضرب فاطمة بالسوط فترك في عضدها أثرا مثل الدملج، وهذا ما جاء في الروايات المنقولة من كتاب سليم(825) ، أما روايتا الخصيبي فإنهما تنسبان هذا الفعل إلى عمر رضي الله عنه(826) !.
الاختلاف والتناقض في سبب إسقاط فاطمة للجنين
من التناقضات العجيبة التي لا يمكن دفعها بأي وجه من الوجوه، ما وقع من التعارض بين هذه الروايات في سبب إسقاط الجنين:
- فرواية كتاب سليم بن قيس تذكر أن السبب في ذلك هو أن قنفذًا ألجا فاطمة رضي الله عنها إلى عضادة الباب ودفعها فكسر ضلعها وألقت جنينها(827) .
- أما كتاب دلائل الإمامة فجاء فيه أن قنفذًا لكز فاطمة رضي الله عنها بنعل السيف فأسقطت الجنين(828) .
-أما الرواية التي
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.