حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 282 · صفحة مطبوعة 282
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 282
3 - وبعض الروايات تنسب الضرب إلى المغيرة بن شعبة كما وقع في رواية كتاب الاحتجاج(814) .
الاختلاف والتناقض في تعيين نسب قنفذ
ومن غرائب روايات كسر الضلع الاختلاف الفاحش الذي وقع في نسب قنفذ:
1 - فرواية كتاب سليم بن قيس تصف قنفذًا بالعدوي(815) ، ورواية كتاب دلائل الإمامة فتصف قنفذًا بأنه مولى عمر(816) ، وهذا يعني بأن معدود في بني عدي إما ولاء أو نسبا.
2 - وأما رواية تفسير العياشي فتذكر أن قنفذًا هو ابن عم أبي بكر(817) ، وأما رواية كتاب الاحتجاج المنقولة عن سليم بن قيس فجاء فيها أن قنفذًا من الطلقاء أحد بني تيم(818) ، ومعنى هذا أنه تيمي.
3 - وأخيرًا فرواية الخصيبي تصف قنفذًا بأنه مولى أبي بكر(819) .
فكيف يمكن الجمع بين هذه التناقضات؟.
الاختلاف في إحراق البيت من عدمه
تذكر مجموعة من الروايات أن من هجم على بيت فاطمة أشعل فيه النار، كما في رواية كتاب سليم بن قيس(820) ورواية الخصيبي(821) ورواية كتاب
حواشي هذه الصفحة8 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.