الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 281 من النسخة المطبوعة
صفحة 281
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 281 · صفحة مطبوعة 281

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 281

بعد البيعة بزمن، حيث إن الرواية تذكر أن الصديق بعث إلى وكيل فاطمة في أرض فدك فأخرجه منها، فجاءت إليه فاطمة ووقع بينهما كلام فكتب لها أبو بكر كتابًا برد فدك(807) ومعلوم أن فدك أرض بخيبر، ولا ريب أن إرسال رسول أبي بكر إلى فدك ورجوعه بعد إخراج وكيل فاطمة يحتاج إلى وقت طويل حتى يقع.

الاختلاف والتناقض فيمن ضرب فاطمة رضي الله عنها

وقع تناقض واختلاف فاحش فيمن أقدم على ضرب فاطمة:

1 - فبعض الروايات تنسب ذلك إلى قنفذ، تارة بسوط، كما جاء في روايتين من كتاب سليم بن قيس(808) ، وتارة بدون ذكر السوط، كما في رواية تفسير العياشي(809) .

2 - وبعض الروايات تنسب ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

فتارة تذكر أن عمر وجأ فاطمة بالسيف ثم ضربها بالسوط، كما في رواية كتاب سليم بن قيس(810) ، وتارة تذكر أن ذلك كان بسوط قنفذ، كما في الرواية التي نقلها المجلسي عن كتاب دلائل الإمامة(811) ، وتارة تذكر أن ذلك كان بسوط أبي بكر، كما في رواية الخصيبي(812) ، وتارة تذكر أن عمر رفس فاطمة برجله، كما في رواية كتاب الاختصاص(813) .

حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…