حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 280
هذا ما ذكره الشاخوري، وهو جزء من التناقضات التي وقعت في روايات كسر الضلع، وقد عثرنا أثناء المقارنة بين هذه الروايات على ما ذكره الشاخوري وزيادة، وهو ما سنفصله من خلال بيان سائر التفاصيل التي وقع فيها التعارض في روايات كسر الضلع، وفي هذه المقارنة اقتصرنا على الروايات التي ورد فيها التصريح بضرب فاطمة أو كسر ضلعها أو إسقاط جنينها، وهي الروايات التي خصصناها بالدراسة في هذا البحث، وبما أن هذه الروايات مستوية في كونها روايات ضعيفةً لا تثبت، فلا يمكن بأي حال ترجيح رواية على أخرى(802) .
الاختلاف والتناقض في يوم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بوقوع الحادثة
جاء في رواية كامل الزيارات أن النبي صلى الله عليه وسلم عرف بوقوع هذه الحادثة ليلة الإسراء(803) ، أي لما كان في مكة، أما رواية منهاج الصلاح فتذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بالواقعة في المدينة في بيت فاطمة لما نزل جبرئيل وأخبره بذلك(804) .
الاختلاف والتعارض في تاريخ حادثة كسر الضلع
جاء التصريح في أغلب الروايات بأن حادثة كسر الضلع وقعت بعد بيعة أبي بكر الصديق مباشرة، وهذا ما جاء في رواية كتاب سليم بن قيس(805) ورواية الخصيبي(806) أما في رواية كتاب الاختصاص فتذكر أن واقعة ضرب فاطمة كانت
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.