حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 28
وختمنا كلامنا على إسناد كل رواية بإيراد أحكام علماء الإمامية على إسنادها إن وجد.
كما أننا عرجنا على متون كثير من الروايات التي ذكرناها، وبيَّنا أوجه الخلل فيها ما أمكن ذلك، غير أن بعض الروايات التي أوردناها لم نناقش متونها لكونها روايات مختصرة وقصيرة، وبعضها لا يرد فيه سوى أن ضلع فاطمة كُسر وأن جنينها أُسقط دون ذكر التفاصيل، فهذا الضرب من الروايات لم نتعرض لمناقشة متونها، بل تركنا ذلك لمبحث مستقل فيما بعد، بيّنا فيه أوجه الخلل في تلك الروايات بصورة عامة تغني عن تكرار ذلك بعد كل رواية.
كما أننا في بعض الأحيان نتعرض للرد على بعض من خالفنا في حكمنا على الروايات، وذلك إن رأينا فائدة في ذلك، وإلا فلو أردنا التعرض لكل ما يستدل به من أجل إثبات صحة هذه الروايات لزاد حجم هذا البحث دون ترتب كبير فائدة على ذلك، خاصة أن عامة ما يذكر من الاستدلالات لتصحيح بعض الروايات أو الرواة هو مبني على مسالك الأخباريين من الإمامية، ومعلوم أن منهجهم متساهل في قبول الأخبار، كما أنه مرفوض في عامة الأوساط العلمية الإمامية اليوم.