الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 279 من النسخة المطبوعة
صفحة 279
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 279 · صفحة مطبوعة 279

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 279

- حيث إن بعضها يقول: إن عمر لطم الزهراء على وجهها حتى انتثر قرطها، وبعضها يقول إن الذي فعل ذلك هو قنفذ.

- وفي رواية: أن عمر ضربها بالسوط فأثر ذلك في عضدها كالدملج.

- وفي رواية رابعة: أنه وجأها بالسيف وهو في غمده.

- وفي رواية خامسة: أنه عصرها بالباب.

- وفي رواية سادسة: أنه شاهدها في الطريق فأخذ منها صك فدك ومزقه فقالت له الزهراء (ع) بقر الله بطنك كما بقرت صحيفتي هذه من دون الإشارة إلى تعرضها إلى الضرب.

- وفي رواية سابعة: أن عمر رفسها بعد أن أخذ منها الصك.

- وفي رواية ثامنة: إنهم اقتحموا الدار وأخذوا عليًا وخرجت الزهراء إلى قبر أبيها صلى الله عليه وسلم من دون الإشارة إلى تعرضها للضرب أيضًا».

ثم يقول الشاخوي: «وكما نبهنا، فإن بعض تلك المرويات تنسب هذا العمل لقنفذ، كما أن بعضها كما في «الصحيح من السيرة»، ينسب هذا العمل للمغيرة بن شعبة، وإليك نص العبارة: وقد روي قول الإمام الحسن (ع) للمغيره بن شعبة: «أنت ضربت أمي فاطمة حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها استذلالًا منك لرسول الله صلى الله عليه وسلم»، فالحاصل أن بعض الروايات تنسب هذا العمل لعمر، وبعضها لقنفذ، وبعضها للمغيرة، وبعضها لا يتعرض لهذا الأمر أصلًا، فهل يمكن أن يدعى أن كل هذه الروايات صحيحة، وأن الثلاثة ضربوها، وهل يمكن أيضًا أن يدعى أن الزهراء (ع) ضُربت بالسيف في غمده وعصرت بالباب، ولطمت على وجهها، ورفست في بطنها، وضربت بالسوط، وأن جميع هذه الأمور حصلت عملًا بقاعدة الجمع مهما أمكن أولى من الطرح؟»(801) .

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…