حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 273
وأغلبها من كتاب الخلاف، ثم في بقية كتبه الأخرى نقل الخلاف في نفس المسألة التي حكى فيها الإجماع، ولذا يقول يوسف البحراني: «التحقيق أن الذين هم الأصل في الإجماع كالشيخ والمرتضى قد كفونا مؤنة القدح فيه وبيان بطلانه بما وقع لهم من دعوى الإجماعات المتناقضة تارة، ودعوى الإجماع على ما تفرد به أحدهما تارة، أو تبعه عليه شذوذ من أصحابه، كما لا يخفى على المطلع على أقوالهم»(790) ثم أشار إلى رسالة الشهيد الثاني الآنفة.
ويقول الأردبيلي عن الإجماع الذي يحكيه الطوسي في كتابه الخلاف: «لا اعتداد بإجماع الخلاف»(791) ، ويقول أحمد آل طعان القطيفي عن الطوسي: «عُرِفَ مِنْ تساهله في نقل الإجماعات، حتى إنّه ينقل الإجماع في موضع ويخالفه»(792) ، وهذا الأمر ينطبق على هذه القضية أيضًا، فلو تنزلنا للمخالفين وقبلنا أن كلام الطوسي محمول على الإجماع، فالجواب أن هذا الإجماع غير مسلم لتساهل الطوسي المعروف في نقل الإجماع فضلًا عن مخالفة غيره له كما تقدم، وبذلك لا يصح الاستدلال بدعوى الإجماع .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.