الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 271 من النسخة المطبوعة
صفحة 271
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 271 · صفحة مطبوعة 271

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 271

عليه قائلًا: «وهذا الكلام من المفيد يعطي عدم اعترافه بحديث محسن وسقوطه، مع أنه مشهور لدى المؤرخين والنسابين فراجع وتأمل»(783)

وقد أشكل كلام المفيد على جعفر مرتضى فحاول توجيهه ليناسب دعوى الإجماع، فزعم تارة أن مراد المفيد هنا بكلمة الشيعة هم الإمامية(784) ، وزعم تارة أخرى أن المفيد لم يصرح بواقعة إسقاط المحسن لأن عصره كان بالغ الحساسية(785) ، ولا ريب أن هذه الاعتذارات الباردة ليست إلا لعلمه بأن كلام المفيد يناقض دعوى الإجماع المزعومة.

وقد نقض نجيب نور الدين هذا الجواب من جعفر مرتضى بصنيع الطوسي الذي لم يجد غضاضة في التصريح بقضية كسر الضلع، والطوسي تلميذ المفيد، وعاش في نفس عصره، يقول نجيب نور الدين: «لماذا لم يتصرَّف الشيخ الطوسي إذًا بالطريقة نفسها، وهو كما علمنا معاصر للشيخ المفيد بل تلميذه؟ أَلَم يكن أجدر بتلميذ الشيخ المفيد أن يتعامل مع الأمر بالطريقة نفسها، حسب مرتكزات التفكير عند المؤلّف؟ وحسب منطق المؤلّف، يُعَدّ الشيخ الطوسي متهوّرًا (والعياذ بالله)، لأنَّه لم يتمتَّع بالحكمة العالية التي كانت عند أستاذه، وهذا غير صحيح وغير مقبول»(786) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…