حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 270
وإلَّا والله أضرمت عليهم نارًا»(777) قال نجيب نور الدين معلقًا على هذا النص: «هذا ما قاله الشيخ المفيد في الموضوع، وكما يرى القارئ، لم يصرّح شيخ الطائفة مطلقًا بأنَّه حصل ما هو أزيد من تهديد بالحرق، هناك نيّة بالاعتداء(778) فإن ثبت ذلك انتفت دعوى الإجماع(779)
وقال محمد حسين فضل الله: «إذا كان الشيخ الطوسي ينقل اتّفاق الشيعة على أنَّ عمر ضرب على بطن فاطمة (عليها السلام) حتّى أسقطت محسنًا، والرّواية بذلك مشهورة عندهم، فالشيخ المفيد يخالف الطوسي، وهو مُعاصر له، بل هو أستاذه، وكلامه يوحي بأنَّه لا يتبنَّى الإسقاط من الأساس»(780) .
ويقول نجيب نور الدين: «كيف يصحّ نقل كلام عن الشيخ الطوسي يناقضه الشيخ المفيد؟، والطوسي تلميذ المفيد، أي إنَّهما وجدا في زمنٍ واحد واختلفا في زمنٍ واحد، ورغم ذلك يتحدّث المؤلّف عن إجماع كلام الشيعة حول هذا الأمر»(781) .
ويقول جعفر الشاخوري عن دعوى نقل الطوسي للإجماع: «لم نتحقق هذا الإجماع ...فكيف يكون أستاذه مخالفًا»(782) .
ولم يقتصر هذا القول على المرجع محمد حسين فضل الله وتلاميذه، فقد سبقه محمد صادق بحر العلوم 1399 هـ)، إذ إنه نقل كلام المفيد ثم علق
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.