الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 27 من النسخة المطبوعة
صفحة 27
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 27 · صفحة مطبوعة 27

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 27

منهج البحث

قمنا بجمع وتتبع الروايات التي يُستدل بها لإثبات حادثة كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها، وراجعنا أيضا المؤلفات المفردة في هذا الباب، وبعد أن حصرنا تلك الروايات، تبين لنا أن كثيرا منها لا تعلُق له بمحل النزاع، إذ أن بعض هذه الروايات أخبار عامة لم يرد فيها شيء عن ضرب فاطمة رضي الله عنها أو كسر ضلعها أو إسقاط جنينها، لذلك استبعدنا عامة الأخبار التي لا دلالة فيها على المطلوب، سوى عدة روايات يتكرر استدلال المخالفين بها، فأفردناها في بحث مستقل حتى نستوفي الجواب عن أهم استدلالاتهم.

وعندما تأملنا في أخبار كسر الضلع، وجدنا أنها على صنفين، صنف مروي بالإسناد، وصنف ثان لا إسناد له،فقسمناها إلى صنفين:

الصنف الأول: أخبار تروى بالإسناد، والصنف الثاني: أخبار لا إسناد لها، فقسمناها إلى قسمين، قسم للأخبار المروية بإسناد وقسم للأخبار المروية بلا إسناد، وقدَّمنا دراسة الروايات المسندة على غير المسندة.

ثم إننا سلكنا في دراسة أحوال الرواة المنهج السائد في علم الرجال الإمامي، والقائم على الاعتماد على نصوص علماء الرجال المعتمدين عندهم في تعديل الرواة وتجريحهم، واعتبار مرتبة الراوي من جهة الوثاقة والضعف هي مدار الحكم على أسانيد الروايات.

ولم يكن مسلكنا واحدا أثناء البحث في أحوال الرواة، خاصة في الرواة المختلف في وثاقتهم وضعفهم، حيث إننا نتوسع في بعض الأحيان في تتبع أقوال علماء الرجال والموازنة بينها، كما أننا تعمدنا الاستطراد في الكلام عن أحوال بعض الرواة، وذلك للتنبيه على أن تتابع علماء الرجال على تضعيف وتوهين راو ما، دليل واضح على شذوذ القول المخالف لهم.

الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…