الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 267 من النسخة المطبوعة
صفحة 267
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 267 · صفحة مطبوعة 267

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 267

مصادر للحديث الواحد، على الرغم من رجوع أكثر هذه المصادر إلى مصدر واحد، فيذكر مثلًا مصدر الرواية من الكتب القديمة، ويذكر أيضًا مصدرها في الكتب المتأخّرة، مع العلم أنَّ الكتب المتأخّرة ترجع إلى الكتب المتقدّمة.

ويحصل كثيرًا أن يذكر أكثر من رواية، مع أنَّها ترجع جميعها إلى رواية واحدة ذات مصدر واحد، كلّ ذلك للإيحاء للقارئ، بأنَّ أدلّة مطلبه مؤكّدة وقاطعة ولا تحتمل الخلاف، ويوهمه بأنَّ الأمر متواتر أو مجمعٌ عليه، علمًا أنّه يوجد بالمقابل روايات معارضة، قد تزيدها في العدد وقد تقلّ عنها، ومع ذلك فإنَّ المؤلّف يعرض عن الأدلّة المعارضة ولا يذكرها»(770) .

وبذلك يتضح أن دعوى تواتر روايات كسر الضلع لا حقيقة لها، لأن هذه الروايات لا يتوفر فيها أي شرط من شروط التواتر، فهي روايات ذكرت في مصادر قليلة ومعدودة، وتنتهي إلى رواة لا يتجاوزون عدد الأصابع، فضلًا عن الانقطاع في أسانيد كثير منها وجهالة رواتها وضعف بعضهم، ومثل هذا النوع من الأخبار لا يمكن أن يتصف بالصحة فضلًا عن التواتر.

دعوى ثبوت كسر الضلع بالإجماع

ادعى جعفر مرتضى العاملي(771) وغيره(772) ثبوت الإجماع على واقعة كسر الضلع، ومستندهم في ذلك قول الطوسي: «والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمى السقط

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…