حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 264
تعقبه محمد آصف محسني فقال: «ادعى المؤلف أن أصل القصة متواترة تواترًا معنويًا 32 157 لكن روايات الباب متعارضة وإسنادها ضعيفة»(758)
وقد ادعى جماعة من علماء الإمامية تواتر روايات تحريف القرآن، فقال بذلك محمد باقر المجلسي(759) ، ونعمة الله الجزائري(760) ، ويوسف البحراني(761) ، وعدنان البحراني(762) ، وتبعهم على ذلك النوري الطبرسي فادعى تواتر روايات تحريف القرآن في كتابه فصل الخطاب(763) .
فرد عليه البلاغي قائلًا: «إن المحدث المعاصر جهد في كتاب فصل الخطاب في جمع الروايات التي استدل بها على النقيصة، وكثّر أعداد مسانيدها بأعداد المراسيل عن الأئمة عليهم السلام في الكتب كمراسيل العياشي وفرات وغيرها، مع أن المتتبع المحقق يجزم بأن هذه المراسيل مأخوذة من تلك الأسانيد هذا مع أن القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار، وقد وصف علماء الرجال كلًّا منهم: إما بأنه ضعيف الحديث فاسد المذهب مجفو الرواية، وإما بأنه مضطرب الحديث والمذهب يعرف حديثه وينكر ويروي عن الضعفاء، وإما بأنه كذاب متهم لا أستحل أن أروي من تفسيره حديثًا واحدًا، وأنه معروف بالوقف وأشد الناس عداوة للرضا عليه السلام، وإما بأنه كان غاليًا كذابًا،
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.