حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 260
مؤلفين فقط؟!.
أما عندما نبحث في طبقات هذه الروايات، فنجدها كلها خالية عن شرط استواء الكثرة في الطبقات، بل إن العكس هو الذي حصل، حيث تكرر بعض الرواة في بعض الطبقات:
- فالروايتان المنقولتان من كتاب سليم بن قيس ومن كتاب الأمالي لابن بابويه، مرويتان من طريق ابن عباس.
- والروايتان الثالثة والعاشرة المنقولتان من كتاب كامل الزيارات، مرويتان من طريق عبد الله بن عبد الرحمان الأصم.
- والروايتان الرابعة والخامسة المنقولتان عن كتاب سليم بن قيس مرويتان عن علي بنفس المعنى.
- والروايتان الثامنة والحادية عشرة المنقولتان من كتاب دلائل الإمامة، مرويتان من طريق محمد بن هارون بن موسى التلعكبري.
- والروايتان التاسعة والثانية عشرة المنقولتان من كتاب كنز الفوائد وكتاب الهداية، مرويتان من طريق المفضل بن عمر.
ومن ثمَّ فإن عشر روايات من اثني عشرة رواية مسندة ترجع إلى خمسة رواة فقط، فأين التواتر المدعى؟ وسنوضح الأمر من خلال هذه المشجرة: