الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 259 من النسخة المطبوعة
صفحة 259
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 259 · صفحة مطبوعة 259

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 259

أو تواطؤهم على الكذب، وليس في المقام كذلك، فإن الرواة في طبقة الإمام (ع) لا يزيدون على أربعة عشر، على أن الطبقة في أول السند لا تشتمل على أكثر من ثلاثة أنفار: الشيخ والكليني والصدوق فإن كلها تنتهي إليهم وما بينهما من الطبقات متوسطات، وهذا المقدار لا ينطبق عليه ضابط التواتر كما لا يخفى»(753)

فأصل إطلاق التواتر على بعض الأخبار هو من التساهل والغفلة عن شروط التواتر.

فإذا تقرر، ذلك فاعلم أن القول بتواتر روايات كسر الضلع هو مجازفة بينة وواضحة، ولا تصدر من منصف وعارف بحقيقة روايات كسر الضلع، فالروايات التي جاء التصريح فيها بواقعة كسر الضلع وإسقاط الجنين روايات قليلة ومعدودة، وقد بينا بتفصيل أن عدد الروايات المسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه أو أئمة أهل البيت والتي ذكرت قضية كسر الضلع، هي اثنا عشر رواية فقط، لكنها ترجع إلى ستة مصادر، وبيان ذلك في هذا الجدول:

فإذا تبين ذلك فكيف يمكن القول بتواتر روايات مدارها على ستة

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…