حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 259
أو تواطؤهم على الكذب، وليس في المقام كذلك، فإن الرواة في طبقة الإمام (ع) لا يزيدون على أربعة عشر، على أن الطبقة في أول السند لا تشتمل على أكثر من ثلاثة أنفار: الشيخ والكليني والصدوق فإن كلها تنتهي إليهم وما بينهما من الطبقات متوسطات، وهذا المقدار لا ينطبق عليه ضابط التواتر كما لا يخفى»(753)
فأصل إطلاق التواتر على بعض الأخبار هو من التساهل والغفلة عن شروط التواتر.
فإذا تقرر، ذلك فاعلم أن القول بتواتر روايات كسر الضلع هو مجازفة بينة وواضحة، ولا تصدر من منصف وعارف بحقيقة روايات كسر الضلع، فالروايات التي جاء التصريح فيها بواقعة كسر الضلع وإسقاط الجنين روايات قليلة ومعدودة، وقد بينا بتفصيل أن عدد الروايات المسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه أو أئمة أهل البيت والتي ذكرت قضية كسر الضلع، هي اثنا عشر رواية فقط، لكنها ترجع إلى ستة مصادر، وبيان ذلك في هذا الجدول:
| المصدر | عدد الروايات | أرقامها |
|---|---|---|
| كتاب سليم بن قيس | 4 | 1-4-5-6 |
| أمالي ابن بابويه القمي | 1 | 2 |
| كامل الزيارات | 2 | 3-15 |
| دلائل الإمامة | 3 | 7-8-11 |
| الهداية | 1 | 9 |
| كنز الفوائد | 1 | 12 |
فإذا تبين ذلك فكيف يمكن القول بتواتر روايات مدارها على ستة
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.