حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 255
والتاريخ والحديث على ذلك، كيف يمكنه ادعاء الاعتماد على الشهرة لإثبات أسطورة كسر الضلع مع أنها لا تثبت بأي سند صحيح أصلًا!
ونظير هذا إنكار جماعة من الإمامية القدماء وأغلب المعاصرين لزواج أم كلثوم الكبرى رضي الله عنها بنت فاطمة وعلي رضي الله عنهما بعمر بن الخطاب رضي الله عنه(738) ، مع أن رئيس علماء الإمامية في زمنه الشريف المرتضى قال عن زواج عمر من أم كلثوم «معلوم مشهور»، بل من «الضروروت»(739) ، وهذا يدل أن الشهرة عند هؤلاء لا وزن لها ولا قيمة لها عندهم.
دعوى ثبوت كسر الضلع عن طريق التواتر
ادعى تواتر روايات كسر الضلع جماعة من علماء الإمامية، ولعل رائدهم هو محمد باقر المجلسي(740) ، وتبعه على ذلك من تأخر عنه كفضل علي القزويني(741) ، وناصر حسين الهندي(742) ، وهو قول جماعة من المعاصرين(743) ، وبالغ جعفر مرتضى العاملي في دعوى التواتر حتى قال: «الروايات بمجموعها متواترة عن أهل بيت العصمة، فإذا ضم إليها ما سواها من نصوص فإنها تفوق حد التواتر»!(744) .
والجواب من وجوه:
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.