الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 248 من النسخة المطبوعة
صفحة 248
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 248 · صفحة مطبوعة 248

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 248

من الغرائب(724) ويكفي في نقضه أن ننقل ما يناقضه من كلام الإمامية أنفسهم، فالشيخ الإمامي فضل علي القزويني قال وهو يحاول أن يدفع تهمة ابن أبي الحديد بتفرد الإمامية برواية قصة كسر الضلع: إن الإمامية لا ينسبون إلى أبي بكر وعمر وغيرهما إلا ما ورد عن أئمتهم عليهم السلام بأسانيدهم المعتبرة تحرزًا عن الكذب والافتراء عليهما أو على غيرهما(725) ودعوى اعتمادهم على الأسانيد المعتبرة لا حقيقة لها، فقد بينا حال تلك الأسانيد التي حكم المرجع محمد آصف محسني بأنها غير معتبرة.

إن جعفر مرتضى ونظراءه لما أرادوا بيان أهمية قضية كسر الضلع جعلوها من أهم قضايا العقائد والإيمان، لكن حينما يُطلب منهم إثباتها بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة، يجيبون بأن ذلك ليس شرطًا، وما ذاك إلا لعلمهم بأن هذه الروايات لو عُرضت على موازينهم لسقطت عن الاعتبار.

ثم كيف يعقل أن تكون هذه القضية أساسية في حياتنا الفكرية والإيمانية، ولها ارتباط بأمر أساسي في هذا الدين، ولا ينبغي الاستهانة بها، أو التقليل من أهميتها(726) ، ثم لا يشترط أن تكون منقولة عن أئمة أهل البيت بأسانيد صحيحة؟»، ولا يتفرد بها إلا المجاهيل والضعفاء والمتهمون والغلاة!.

وقد ادعى جعفر مرتضى وأنصاره صحة بعض الروايات، وهي على قلتها

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…