الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 247 من النسخة المطبوعة
صفحة 247
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 247 · صفحة مطبوعة 247

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 247

بمضمون الروايات ليس هو دومًا صحة السند من ضعفه، فليس كل ما لم يثبت فيه سند صحيح فإن ذلك دليل على صحة طرحه وعدم الأخذ بموجبه، فإنه توجد في بعض الأحيان قرائن داخلية وخارجية تحيط بالرواية وتكتنفها تستوجب الوثوق بالصدور، وتشهد لصحة محتوى الحديث»(720) وهذه القاعدة التي قررها جعفر مرتضى وأنصاره ليست إلا للتنصل من إثبات صحة سائر الروايات التي يستدل بها أنصار أسطورة كسر الضلع، ولذا فهم لم يبيِّنوا أحوال تلك الروايات إلا نادرًا(721) ولهذا يقول نجيب مروة وهو من تيار جعفر مرتضى العاملي «هل سيبقى لنا روايات، وهل سيبقى لنا تاريخ إذًا، خاصة إذا اعتمدنا على الروايات الصحيحة بالمعنى السندي»(722)

والحقيقة أن سبب تنصلهم من الالتزام بالأخبار الصحيحة هو علمهم بأن ذلك سيلغي كثيرًا من القضايا الباطلة التي خدعوا بها العوام لفترة طويلة، فلو التزموا ببيان درجة كل رواية من جهة السند، فسيظهر للناس أن جل اعتمادهم على روايات منقولة عن الضعفاء والمتهمين والكذابين والغلاة، ولذا استغنوا عن التعرض لبحث الإسناد، أو اشتراط صحة السند، بل والاستغناء عن روايات أئمة أهل البيت»، يقول جعفر مرتضى العاملي مقررًا قاعدة عجيبة: «إن ثبوت القضايا لا يتوقف على توفر سند صحيح لها برواية عن المعصومين»(723) .

وهذا

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…