حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 240
العاملي، والذي يبدو أن مقصود محمد الحسيني هو الحكم على الإسناد فقط دون النظر في مؤلف الكتاب، ولذا فقد استدرك في الطبعة الثانية لكتابه هوامش نقدية وحكم بأن مؤلف الكتاب غير موثق، فقال: «لو كنا...بصدد مناقشة أصل البحث وموضوع النزاع نفيًا وإثباتًا لأشرنا إلى الإشكال في الرواية الصحيحة المشار إليها رقم 32 لأن هذه الرواية مروية عن دلائل الإمامة للطبري محمد بن جرير بن رستم ولم يوثق عند رجال التوثيق، مع أنه كان معاصرًا للشيخ الطوسي والنجاشي، نعم وثقه بعض المتأخرين وتحديدًا السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز»(716)
وعندما ندقق في أحوال أسانيد روايات القسم الأول وهي الروايات التي اشتملت على الإسناد، فإننا نجد أنها بأجمعها أسانيد ضعيفة، فضلًا عن أن نصف الروايات المسندة منقولة من كتب مطعون فيها بوجه من الوجوه، ثم إن سائر هذه الروايات منقولة من طرق المجاهيل والكذابين والوضاعين والغلاة عند علماء الرجال الإمامية، وإليك بيان ذلك من خلال استعراض أسانيد روايات القسم الأول باستعمال طريقة التشجير التي توضح مكامن الخلل في الأسانيد.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.