حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 238
مرويتان من طريق عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، والروايتين الرابعة والخامسة مرويتان عن علي بنفس المعنى، والروايتين الثامنة والحادية عشرة، مرويتان من طريق محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، والروايات الثامنة والتاسعة والثانية عشرة، مروية من طريق المفضل بن عمر، والروايتين السابعة والثامنة مرويتان من طريق جابر الجعفي، وبالتالي فإن أحد عشر رواية من اثني عشر رواية مسندة مدارها على ستة رواة فقط
وأما حين ننظر في أحوال المصادر التي نقلت منها هذه الروايات، نجد أن ذلك يزيدها وهنًا على وهن، فإن نصف المصادر التي نقلت منها هذه الروايات هي كتب مطعون فيها، فكل من كتاب سليم بن قيس، ودلائل الإمامة المنسوب للطبري، والهداية المنسوب للخصيبي كتب لا تصح كما مضى بتفصيل، وهذه الكتب الثلاثة تضمنت ثلثي الروايات المسندة، وعددها ثمان روايات، وهي الروايات ذوات الأرقام ( 1،4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 11 )، وهذا الذي ذكرناه مهم جدًا حيث إن ما قدمناه ينقض دعوى كثرة هذه الروايات أو شهرتها واستفاضتها كما سيأتي تحقيقه بتفصيل، فإذا كانت هذه الروايات أدنى منزلةً من أن تبلغ مستوى الشهرة أو الاستفاضة فمن أين لها أن تبلغ مبلغ التواتر؟!.