حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 233
وهذا غير صحيح على الإطلاق، قال ابن إدريس الحلي الإمامي: «وهذا خطأ من قائله بإجماع أهل التاريخ والسير»(707)
2 - جاء في هذه الرواية: «وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام»، ولا ريب أن هذا باطل وكذب.
9 -رواية الطرازي
قال ابن طاووس: «ذكر الزيارة المشار إليه لمولاتنا فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، تقول: ... وصلِّ على البتول الطاهرة، الصديقة المعصومة، التقية النقية، الرضية (المرضية)، الزكية الرشيدة، المظلومة المقهورة، المغصوبة حقها، الممنوعة إرثها، المكسور ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها»(708) .
دراسة الإسناد
ليس لهذه الرواية إسناد، فابن طاووسنقلها عن كتاب محمد بن علي الطرازي((709) )الذي عاش في القرن الخامس، والطرازي لم يذكر إسنادا لهذه الرواية، فضلًا عن أن الطرازي هذا ليست له ترجمة في كتب الرجال ولم يُعرف إلا بنقل ابن طاووس عنه، قال آغا بزرك الطهراني: «المؤلف ممن ليست له ترجمة في الأصول الرجالية للأصحاب ولم نطلع على شخصيته إلا من تأليفه الذي ذكره لنا السيد رضي الدين ابن طاووس بالنقل عنه، ولم توجد نسخة هذا الكتاب بعد عصر السيد ابن طاووس حتى اليوم، بل لم نر النقل عنه في أي
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.