حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 232 · صفحة مطبوعة 232
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 232
خيالية(703)
وقال حيدر حب الله: «رواية أحمد بن إسحاق فبصرف النظر عن المناقشة في سندها ومدى صحّتها صدورًا ومضمونًا ومتنًا، وفيها كلام ليس بالقليل، وهي من أهم مستندات ما يُعرف بـ (عيد فرحة الزهراء)، وهي رواية غير معتبرة على المستوى الصدوري، لا على مستوى حجية خبر الثقة ولا الخبر الموثوق»(704) ، وقال محمد عباس دهيني: «هذه الرواية ضعيفة السند»(705) .
وصرح المرجع الإمامي محمد اليعقوبي بعدم وجود أصل لهذه القضية فقال: «الذي أعتقده أن هذا العيد وهذه الفرحة لا أصل لها، والاحتفال به بدعة»، وقال أيضًا: «هذه الفرحة وهذا العيد لا أصل له، وليس له وجود في عصر الأئمة المعصومين»(706) .
مناقشة متن الرواية
تضمنت هذه الرواية شواهد قاطعة على كونها رواية مفتراةً ومكذوبًة، فمن ذلك:
1 دعوى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه توفي في اليوم التاسع من ربيع الأول،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.