حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 230
قرون، فالسند الساقط يتكوَّن في أقلّ تقدير من خمسة رجال. وهذا إعضالٌ كبير»(698)
ولو تنزلنا عن كل هذه الإشكالات، فإن مدار هذه الرواية على محمد بن العلاء الواسطي ويحيى بن محمد بن جريح أو حويج، كما ورد في رواية زوائد الفوائد ومصباح الأنوار، أما رواية الجزائري عن محمد بن جرير الطبري، ورواية الحسن بن محمد القمي في العقد النضيد، فقد تغير فيها يحيى بن محمد بن جريح إلى الحسن بن الحسين السامري!.
وحتى مع التنزل بأن هؤلاء الثلاثة رووا الخبر، فهذا لا ينفع في شيء، حيث إن هؤلاء الرواة الثلاثة بأجمعهم مجاهيل عند الإمامية: فمحمد بن العلاء الهمداني، ويحيى بن محمد بن جريح، والحسن بن الحسين السامري ليست لهم ترجمة في كتب الرجال الإمامية، ولذا قال الشاهرودي عن كل منهم: «لم يذكروه»(699) .
ثم إن الدكتور الإيراني الإمامي حسن أنصاري يرى أن أصل هذه الرواية من التراث النصيري، فقد وُجدت هذه الرواية بنفس الإسناد في كتاب «مجموع الأعياد» لأبي سعيد الميمون بن القاسم الطبراني النصيري 426 هـ)، يقول أبو سعيد الطبراني: «حدّثنا محمّد بن العبّاس الخراساني، قال: أخبرنا أبو عليّ أحمد بن إسماعيل السّليماني، قال حدّثنا الحسين بن أحمد بن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.