حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 229
وذكر أنه من أعلام القرن السابع أو ما بعده!(695) ومصدر محسن الأمين هو مخطوط العقد النضيد فقط، وإنما اعتمد في ترجمة الرجل على الكتاب الذي نسب إليه، ثم إنه قد روى هذا الخبر أيضًا بلا إسناد.
وقد يُقال: إن الحسن بن محمد القمي هذا نفس الرجل الذي يروي عنه هاشم بن محمد هذا الخبر في مصباح الأنوار!!، وهذا من الغرائب، فالحسن بن محمد القمي في هذا الخبر سمع أبا بكر القزويني سنة 341 هـ، فمقتضى ذلك أنه عاش في القرن الرابع وعلى أقصى تقدير يمكن أن نحتمل أنه بقي إلى أوائل القرن الخامس، أما صاحب العقد النضيد فينقل روايات عمن عاش في إلى أواسط القرن السادس، كأبي المؤيد الخورازمي ( 568 هـ)، وأبي محمد الخزاعي الرازي ( 510 هـ تقديرًا)، والفتال النيسابوري (عاش في القرن السادس)(696) ، فلا يمكن أن يكون نفس الرجل، إلا في حالة واحدة، وهي أن الكتاب لا تصح نسبته إليه وأنه منحول على مؤلف من القرن السادس، والبحث في ذلك عسير ولا ترجى منه كبير فائدة في هذا البحث، خاصة أن كتاب العقد النضيد لا توجد له إلا نسخة واحدة فقط!(697) .
-أما رواية صاحب المحتضر فهي منقطعة الإسناد أيضًا، قال الشيخ الإمامي محمد عباس دهيني: «السند الساقط بين عليّ بن مظاهر الواسطي ومحمد بن العلاء الهمداني الواسطي؛ إذ يفصل بينهما ما لا يقلّ عن خمسة
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.