الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 228 من النسخة المطبوعة
صفحة 228
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 228 · صفحة مطبوعة 228

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 228

الخبر(691)

وبعد أن بينا مصادر هذه الخبر، يظهر بوضوح أن الخبر فيه عدة علل وأنه غير متصل الإسناد:

-إن رواية علي بن طاووس في زوائد الفوائد خالية عن الإسناد المتصل، فعلي بن طاووس لم يذكر إسناده إلى من روى الخبر وبينه وبين راوييه ثلاثة قرون، لأن علي بن طاووس هذا كان حيًّا إلى سنة ( 704 هـ).

-أما الرواية التي نقلها الجزائري عن الطبري فهي أيضًا خالية عن الإسناد المتصل، فالجزائري لم يبين من أين نقل الرواية، وبينه وبين الطبري قرون عديدة!.

-أما صاحب مصباح الأنوار هاشم بن محمد، فلا يعرف ولا توجد له ترجمة، ولذا قال عنه الشاهرودي: «لم يذكروه»(692) ، والإسناد المذكور في الكتاب ليس متصلًا قطعًا، فإن هاشم بن محمد يروي في هذا الخبر عن الحسن القمي الذي سمع هذا الخبر من أبي بكر محمد بن جعدويه القزويني سنة 341 هـ، وإذا علمنا أن هاشم بن محمد كان حيًّا سنة 552 هـ(693) ، يتبين أن في الإسناد سقطًا واضحًا، فبين هاشم بن محمد وأبي بكر القزويني أكثر من مئتي سنة، فيمتنع أن يروي عنه بواسطة واحدة.

-أما صاحب العقد النضيد، وهو الحسن بن محمد القمي فهو أيضًا مجهول لا يعرف، قال محقق كتابه: «لم يعرف شيء عن حياة المؤلف»(694) فلا توجد له ترجمة في كتب الرجال، وأقدم من ذكره هو محسن الأمين في أعيانه،

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…