حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 220
ما نسب إلى جعفر الصادق رحمه الله
7 -رواية الاختصاص المنسوب للمفيد
قال صاحب كتاب الاختصاص: «أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك فأتته فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر، ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه، وأنك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك، وقد تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق بها عليَّ وأن لي بذلك شهودا، ....» إلى أن يقول الراوي: «فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد، ما هذا الكتاب الذي معك؟، فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال: هلمِّيه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت((662) )ثم أخذ الكتاب فخرقه، فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت»((663) ) .
دراسة سند الرواية
ذُكرت هذه الرواية في كتاب الاختصاص المنسوب للمفيد بإسناد منقطع، لكن كتاب الاختصاص لا تصح نسبته للمفيد، بل هو لمؤلف مجهول، فالكتاب غير معتمد وهذا ما نص عليه من حقق هذه المسألة من علماء الإمامية:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.