حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 219
الإسناد، حَذَف أسانيده بعض الناسخين لعذر غير وجيه، وبذلك أسقط مثل هذا التفسير الثمين عن الحجية والاعتبار»(656)
ووصف المرجع أبو القاسم الخوئي روايةً وردت في تفسير العياشي بأنها «ضعيفة السند، لعدم ثبوت اعتبار تفسير العياشي»(657) .
وقال أبو طالب التجليل التبريزي: «أحاديث تفسير العياشي كلها مرسلات، والحديث المرسل ليس حجة عند الإمامية»(658) .
وقال المرجع جعفر السبحاني عن تفسير العياشي: «غير أنّ ناسخ الكتاب في القرون السابقة، جنى على الكتاب جناية علمية لاتغتفر حيث أسقط الأسانيد، وأتى بالمتون، وبذلك سدّ على المحقّقين باب التحقيق»(659) .
وقال مرتضى العسكري عن تفسير العياشي: «كيف يستدل على روايات لا يعلم من رواها وهل رواها راو غال ضالّ كذّاب»(660) ؟.
ولو تغاضينا عن ذلك فالإسناد مبهم، فالعياشي يروي الخبر عن بعض الأصحاب ولم يبيِّن من هم، وهذا يزيد من وهن الرواية لو كان لها إسناد، فكيف وهي بلا إسناد متصل.
وعليه فالرواية ساقطة.
رأي علماء الإمامية في سند الرواية
حكم آصف محسني على الرواية بعدم الاعتبار في كتابه مشرعة بحار الأنوار(661) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.