حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 218
6 -رواية تفسير العياشي
قال العياشي: «عن بعض أصحابنا، عن أحدهما قال: ... فلما قبض نبي الله صلى الله عليه وسلم كان الذي كان لما قد قضى من الاختلاف، وعمد عمر فبايع أبا بكر، ولم يُدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد، فلما رأى ذلك علي عليه السلام ورأى الناس قد بايعوا أبا بكر، خشي أن يفتتن الناس، ففرغ إلى كتاب الله وأخذ يجمعه في مصحف، فأرسل أبو بكر إليه أن تعال فبايع، فقال علي: لا أخرج حتى أجمع القرآن، فأرسل إليه مرة أخرى، فقال: لا أخرج حتى أفرغ، فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال قنفذ، فقامت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها تحول بينه وبين علي عليه السلام فضربها، فانطلق قنفذ وليس معه علي عليه السلام، فخشي أن يجمع علي الناس، فأمر بحطب فجعل حوالي بيته، ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على علي بيته وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فلما رأى علي ذلك خرج فبايع كارهًا غير طائع»(655) .
دراسة السند
وردت هذه الرواية بدون إسناد في كتاب التفسير المنسوب إلى العياشي، وقد طعن عدة من علماء الإمامية في هذا الكتاب:
قال محمد هادي معرفة: «تفسير أبي النضر محمد بن مسعود العياشي (توفي سنة 320 الذي كان من أجمع التفاسير المأثورة، قد أصبح مقطوع
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.