حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 215
قال المرجع أبو القاسم الخوئي: «روايات الاحتجاج لا يعتمد عليها من جهة الإرسال»(646) ، وقال أيضًا: «إن روايات الاحتجاج ضعيفة السند إذ لم يذكر السند فيها»(647) .
قال محمد هادي معرفة: «أما الكتاب فلا يعدو مراسيل لا إسناد لها، أكثرها تلفيقات من روايات نقلية واحتجاجات عقلية، كانت العبرة بذاتها لا بالأسانيد، ومن ثم فإن العلماء يرفضون الأخذ بها كروايات متعبد بها، وإنما هو كلام عقلاني، وإلا فلا اعتبار بكونه منقولًا، الأمر الذي يحط من شأن الكتاب باعتبار كونه سندًا لحوادث تاريخية سالفة» .
وقال أيضًا: «ويعلّل تأليفه لهذا الكتاب ترغيب أبناء الطائفة في سلوك طريق الحجاج والمجادلة بالتي هي أحسن، فأتى فيه بأنواع الجدل في مختلف شؤون الدين، ناسبا لها إلى عظماء الأمّة كلا أو بعضا، ترويجا لهذه الطريقة الحسنة».
وقال أيضًا: «وعليه فهو أشبه بكتاب كلامي من كونه مصدرًا حديثيًا أو تاريخيًا، والعمدة هي الاستدلال بطريقة العقل لا مجرّد النقل»(648) .
فملخص كلامه أن صاحب الاحتجاج لفق الحجج الكلامية والعقلية على شكل روايات ونسبها إلى الأئمة المعصومين كي يلقن العوام طرائق الجدل ونصرة آرائهم.
وقال مرتضى العسكري عن إحدى روايات كتاب الاحتجاج: «هذا مما تفرد به صاحب الاحتجاج نقلًا مرسلًا على عادته في
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.